تاريخ مصر

تشارلز ليبون

شركة ليبون أتأسست شركة ليبون لتوفير النور الكهربى لشوارع اسكندريه في سنة 1865 ، كانت شركة ليبون بمدينة اسكندرية صاحبة امتياز إنتاج غاز الاستصباح المستخرج من الفحم الحجري والمستخدم في تنوير الشوارع وبعض القصور و بعدها اخدت إمتياز تنوير شوارع القاهره.الخواجة تشارلز ليبون كان من عيله يهوديه فرنساويه سمح لها محمد على باشا والى مصر بالاستثمار في نص القرن 19. الشركة امتلكت عماره وسمتها ” عمارة ليبون “. اتنقلت ملكية العمارة للحكومه المصريه بعد سنة 1961 بعد تأميم الممتلكات الأجنبيه فى مصر.

شركة ليبون لإنارة شوارع مدينة الإسكندرية والقاهرة

في أواخر القرن التاسع عشر كانت البدايات الأولي لاستخدام الكهرباء وكانت قاصرة علي إضاءة قصور الأمراء والنبلاء والأثرياء كما أن مولدات الكهرباء في ذلك الوقت كانت محدودة القدرة. كانت شركة ليبون بمدينة الإسكندرية صاحبة الامتياز في إنتاج غاز الاستصباح المستخرج من الفحم الحجري والمستخدم في إضاءة الشوارع وبعض القصور.

وفي مايو 1895 تم افتتاح أول محطة لتوليد الكهرباء بنفس المصنع حيث يتم الاستفادة من التقطير الإتلافي للفحم الحجري لاستخراج غاز الاستصباح منه واستخدامه في إشعال غلاية تنتج البخار الذي يدير التوربينات الثلاث التي افتتحت في 11 مايو 1895 وكانت قدرة هذه المحطة البخارية 3×30 حصان وتم تصنيعها بشركة واير ورشموند.

تطلع رجل الأعمال الفرنسي ” شارل ليبون ” الي فتح مراكز تجارية في بعض المواني وإنشاء مصانع غاز بها وكان قد أنشأ مصنعاً للغاز في مدينة دييب الفرنسية مسقط رأسه ثم تلا ذلك وفي عام 1838 إنشاء مصنع مماثلة في بعض المدن الأسبانية ” مدريد ـ برشلونة ـ فالنسيا ” وفي عام 1841 حصل علي امتياز الانارة العامة في مدينة الجزائر العاصمة .

وفي عام 1864 الذي تولي فيه اسماعيل باشا الحكم خلفاً لسعيد توجه الي مصر شارل ليبون لطلب حق استغلال اضاءة مدينتي القاهرة والاسكندرية باستخدام الغاز
وفي 15 فبراير 1865 تم توقيع العقد الأول لتوزيع الغاز في القاهرة وبمقتضاه منحت السلطات المصرية لشركة ليبون حق الامتياز وفي عام 1873 عدل هذا العقد بحيث يمتد حق الامتياز لمدة 75 عاماً تنتهي في سنة 1948 حيث شمل نطاق التوزيع أحياء بولاق ومصر القديمة .

وفي نفس العام استطاع شارل ليبون الحصول علي أول عقد يعطيه امتياز استغلال الغاز في إضاءة مدينة الاسكندرية ولمدة 30 عاماً والتزام آنذاك بتركيب 267 مصباحاً للإنارة العامة بناء علي توجيهات الخديوي في ذلك الوقت. وفي عام 1893 تم مد امتياز الاستغلال لمدة 99 عاماً تنتهي في 1992 .

ولكن أين الكهرباء من كل ذلك ؟ في الواقع فإن الكهرباء دخلت عقب دخول الغاز وبواسطة نفس الأشخاص الذي تولوا إدخال الغاز , والواقع أن الادارة العامة لشركة ليبون أعلنت سنة 1892 بأن استخدام الكهرباء في الانارة أصبح عمليا بالرغم من كونه غير اقتصادي ولكن بالنسبة لشركة لها تطلعات كشركة ليبون فلم يكن ممكناً إنكار أن هذه التقنية الحديثة والتي يمكن أن تصبح منافساً للإضاءة بالغاز ومن ثم كان من الأفضل أقتحام هذا المجال خوفاً من أن يؤدي التهيب من الاستفادة من هذه التقنية الي ظهور شركات جديدة منافسة تستغل هذا الموقف .

يعد تاريخ 11/5/1895 هو تاريخ بدء دخول الكهرباء في مصر.

  • تم إنارة جزء من شوارع مدينة القاهرة عام 1892 بموجب ترخيص من الحكومية المصرية لشركة (ليبون).
  • تم استخدام الكهرباء في إنارة المنازل بمدينة القاهرة اعتباراً من 1897، بموجب ترخيص لشركة (ليبون) لمدة خمسين عاما، انتهى عام 1948، تم تسليمها إلى وزارة الأشغال والطاقه المصرية.

هذا وقد حظيت أول وحدة توليد كهرباء في مصر باهتمام شديد من قبل مستر ليبون وأحتفظ بوحدة من الثلاث وأقام لها متحفا صغيرا بالمحطة وأحاطها بالعناية حيث أصبحت الأجيال المتعاقبة تتوارث الحفاظ عليها ووضعت الآن في المكان اللائق بها تاريخيا ألا وهو مدخل محطة كهرباء سيدي كرير.

وبعد ذلك بدأ الطلب يتزايد علي استخدام الطاقة الكهربية حيث أقيمت وحدات أخرى بقدرات إنتاجية أكبر كانت تعمل بالفحم الحجري الناعم وحيث لم يكن شاع استخدام المازوت وتلاحقت أجيال أخرى من التوربينات والغلايات وكان آخر أجيال هذه القيزانات والتوربينات عام 1952 توربينات اورليكون وقيزانات سولزر.

يعتبر التاريخ 11/5/1895 هو تاريخ أول تعاقد مع أول مشترك بالإسكندرية بل وفي القطر المصري وهذا التاريخ يتفق وتاريخ افتتاح محطة كهرباء كرموز تلك المحطة الأم لقطاع الكهرباء بمصر.

أول مشترك

لقد دخلت الكهرباء لأول مشترك بالإسكندرية في تاريخ 11/5/1895 وكان ذلك لمكتب المحامى الشهير (مانوزدى) الذي اطلق اسمه على الشارع المؤدى إلىمحكمة محرم بك حاليا شارع المحكمة. كان يقع مكتب (مانوزدى) في العمارة رقم 5 شارع صلاح سالم بالمنشية، وكان التعاقد على عنوان (باب العطارين أمام مصباح الإنارة بالغاز رقم 2375) ولتركيب عداد قوة 10 لمبات وكان رقم العداد 61184 وهو بذلك أول عداد يركب بمدينة الإسكندرية وقد قام بتركيبه – بتكليف من شركة ليبون – الكهربائى (نحمان)، وكان تأمين العداد 5 فرنكات.

ثاني مشترك

كان ثاني مشترك بالإسكندرية هو البنك العثماني وكان عنوانه (ميدان القناصل أمام عامود رقم 78 غاز) وتعاقد على قوة 16 أمبير لعدد 88 لمبة بموجب عداد رقم 64226. ومن أهم البنوك التي استخدمت الكهرباء في هذه الفترة بنك الأنجلو المصري في 16/8/1895 – وبنك مصر بشارع توفيق في 27/9/1895

أوائل اللوكندات

كانت أول لوكاندة استخدمت الكهرباء بالإسكندرية هي لوكاندة بغداد بسان استفانو لصاحبها (سربوس) في 22/9/1895 ثم لوكاندة بليزانس بشوتس في 26/3/1896 ولوكاندة الخديوية بمحطة الرمل شارع كلية الطب في 29/12/1897

أول كهربائى

كان أول كهربائى تعاقد على دخول الكهرباء هو (أوجين نحمان) وكان عنوانه (طريق رشيد عمود رقم 366) طريق رشيد هو المنطقة المجاورة لشارع شريف وشارع توفيق أو شارع فؤاد في اتجاه باب شرقي، وأوجين نحمان هو الكهربائى الذي كانت شركة ليبون تعهد إليه بتركيب التوصيلات والعدادات

أول كنيسة

أول كنيسة استخدمت الكهرباء هي الكنيسة الإنجليزية ببولكلى في 26/2/1896

أول مدرسة

أول مدرسة استخدمت الكهرباء هي مدرسة الفرير بباكوس في 1/7/1897

التمثيل القنصلى

كانت أول قنصلية تعاقدت علىاستخدام الكهرباء هي القنصلية الألمانية في 7/12/1897 شارع باب رشيد ثم القنصلية الفرنسية شارع النبى دانيال في 14/3/1898 مكانها حاليا المركز الثقافى الفرنسي

التوكيلات البحرية

أدخل (افوجاردو) وشركاه ممثلوا شركة أوير بشارع سيزوستريس الكهرباء في 23/5/1897

أول محل للأجهزة الكهربائية

كان محل (ليفى كوسر) وشركاه بشارع سيزوستريس أول محل أدخل الكهرباء في 31/1/1898

أول جمعية

أول جمعية استخدمت الكهرباء هي جمعية البحار والجنود وتعاقد عنها القسيس لورانس في 5/2/1898 ولا زال مبنى الجمعية موجودا حتى الآن في أول شارع سيزوستريس

أوائل دور العرض والملاهى

كان أول أصحاب المسارح الذين تعاقدوا على استخدام الكهرباء مسرح (مونفسانو) بميدان القناصل في 15/4/1897 وتعاقد كازينو سان استفانو في 10/12/1896 وقهوة اللوفر بميدان القناصل في 6/4/1898، وقهوة اتناس ببولكلى في 20/4/1898 بينما تعاقد بار (سان جيمس) بشارع شريف في 23/4/1898

Curtis_Steam_Turbine

كيلوواط كورتيس التوربينات البخارية حوالي سنة 1905.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock