ZamilPro

Just another WordPress site

  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter

الحبيب علي زين العابدين الجفري

الكاتب Ahmed Comments Off on الحبيب علي زين العابدين الجفري

المولد  16 إبريل 1971م   جدة في السعودية
الإقامة  من اليمن
المذهب  شافعي
العقيدة  أهل السنة، أشاعرة
رجل دين مسلم من اليمن. نشأ في بيئة مهتمة بالعلوم الإسلامية، وأخذ العلم على عدد من العلماء في الحجاز وتهامة وحضرموت ومصر وسوريا وغيرها من البلاد وحظي بتقديرهم.
يواجه علي الجفري نقدا لاذعاً من شيوخ السلفية نظراً لتبنيه المنهج الأشعري والتزامه بتعاليم التصوف. ينتقد الشيخ الراجحي إباحته التوسل بالرسول محمد والصالحين بعد موتهم واعتبر ذلك دعاءً للموتى، واستدلاله بالأحاديث الموضوعة حسب قوله
.
ويصفه أحمد نقيب بأنه “شيعي متدثر بلباس المتصوفة”
وأفتى فيه الشيخ عبد الله الغنيمان بقوله: “الرجل معروف بدعوته إلى التصوف المنحرف ونسأل الله أن يهديه.”
كما أفتى غيرهم من شيوخ السلفية بفتاوى تدور جميعها حول ضلال عقيدته وانحراف دعوته. وفي الوقت الذي تصدر فيه مثل هذه الأحكام من بعض شيوخ السلفية في إطار الاختلاف العام بين تيارين ينتسبان إلى السنة حول بعض المسائل مثل التصوف والتوسل والمولد النبوي نجد أن علماء آخرين من السنّة يزكّون الجفري ويردّون على هذه الانتقادات ومن بين هؤلاء الشيخ محمد عبد الغفار الشريف الأمين العام لأوقاف الكويت الذي سئل عن حملة الهجوم التي يتعرض لها الجفري فأجاب : ((أما الحملة على السيد الحبيب الداعية الناجح الشيخ علي الجفري -حفظه الله-، فالداعي إليها -غالباً- الحسد)).
استخدام الجفري للأحاديث الموضوعة
أبرز خلافاته أثناء زيارته إلى المسجد الأقصى ما اعتبره جمع من العلماء خلاف لإجماع علماء السنة بحسب رأيهم، كما انتقده أيضا خطيب مسجد الأقصى وطالبت هيئة مقدسية إلى تقديم الجفري للمحاكمة الشرعية لأنها تعد نوعا من التطبيع مع العدو الإسرائيلي، فيما رحّب بزيارته الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومحمود الهباش وزير الأوقاف والشئون الدينية الفلسطيني .

علي بن عبد الرحمن الجفري
ولِد علي الجفري في جدة بالمملكة العربية السعودية، في عام 1391هـ -1971م ونشأ في الحجاز حيث كانت تقيم أسرته ، وهو يحمل الجنسية “اليمنية” .
والده هو عبد الرحمن بن علي بن محمد الجفري، رئيس حزب رابطة أبناء اليمن (رأي)، ساند الحزب الاشتراكي اليمني في محاولة الانفصال التي أشعلت حرب 1994م، وعين نائباً لرئيس حكومة الانفصال علي سالم البيض، فر مع أسرته خارج البلاد، وكان من المطلوبين (قائمة الـ16) للحكومة اليمنية، ومحكوم عليه في القضية الجنائية الجسيمة رقم 5 لسنة 1997م مع بقية أعضاء القائمة، وكانت الأحكام تشمل الإعدام والسجن لفترات ما بين (2-10) سنوات.
علي الجفري لا يحمل أي شهادة جامعية ، ويُعمى على هذا عند تقديمه للناس بلقب “المحاضر في دار المصطفى” ودار المصطفى هي عبارة عن رباط أو تكية صوفية تلقى بها بعض علوم الشرع والتصوف .
أخذ شهرته أولاً من أضواء “القنوات الفضائية” الخليعة الساقطة ، مثل قناة “دريم2” وقناة “المحور” المصريتين ، والتي يقف ورائها أناس هم أبعد ما يكونون عن الإسلام.
وقد قام الممثل السينمائي “وجدي العربي” بدور كبير لتعريف الوسط “الفني” على الجفري وسهل له علاقات واسعة ضمن هذا الوسط ، وكان هذا كله بتوصية من البيت العلوي في مصر ، الذي يتبنى مشروع قيام دولة الأشراف في الحجاز من زمن العباسيين إلى يومنا هذا ، مروراً بجدهم صاحب المراسلات الشهيرة “حسين مكمهون”.
وقد طلبت منه الحكومة المصرية مغادرة مصر ، بعدما تنبهت إلى دعوته ومن وراءه جمعية “آل البيت” في مصر ، والتي بدأت تنشط بعد أحداث أيلول ، وبدأت تظهر كورقة ضغط على المملكة العربية السعودية ، وقد أصدرت الجمعية عدة بيانات في الفترة الأخير تطلب من المملكة حق إمارة الحجاز ومكة ، وحق إمارة الحج ، وملكية ماء زمزم …. .
ومن تابع دروس علي الجفري وندواته ظهر له جلياً كثرة ترداد عبارة “آل البيت” وذكر الخلاف الأموي والعباسي مع العلويين ، وحقن البغض والشحناء في نفوس العامة ، كذلك فإن الرجل لا يتورع عن مسبة بعض رموز دولة بني أمية ، وهو الأمر الذي اتفق أئمة المسلمين على عدم الخوض فيه وإشغال أجيال المسلمين به.
وفي محاولة لإظهاره إعلامياً ، استغل أتباعه طلب الحكومة المصرية منه مغادرة البلاد فأظهروه على أنه بطل صاحب صولة وجولة ودعوة ، وأنه أثر في “الفنانات” اللواتي تحجبن … ، وهو الأمر الذي نفاه كل من التقى به منهم.
وعلى صغر سنه ، فقد قام علي الجفري بزيارة العديد من الدول الإسلامية وغير الإسلامية، حيث ألقى العديد من المحاضرات والدروس وشارك في الندوات والمؤتمرات في بريطانيا وألمانيا وفرنسا وايرلندا وهولندا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية، وآسيوياً: إندونيسيا وعمان والإمارات وقطر والبحرين والأردن وسوريا ولبنان وسريلانكا، وإفريقيا: كينيا وتنزانيا وجزر القمر..
وفي نفس هذا الوقت كان الدكتور يوسف القرضاوي ، ومثله الشيخ عبد الرحمن السديس يمنعان من تأشيرة الدخول إلى بريطانيا لحضور ندوة أو محاضرة تمت دعوتهما إليها.
تتلمذ الجفري على يد عدد من دعاة الصوفية في أرض الحجاز، منهم: عبد القادر أحمد السقاف ، وأحمد المشهور بن طه الحداد ، وأبو بكر العطاس بن عبد الله الحبشي ، وكرامة سهيل، وهم جميعاً من أبناء حضرموت النازحين إلى أرض الحجاز.
كما تتلمذ على يد أبي بكر المشهور ومحمد علوي مالكي، وعمر بن حفيظ ، مدير معهد دار المصطفى بتريم.
يدرس الجفري حالياً بدار المصطفى بتريم، وهي من الأربطة الصوفية التي يتلقى فيها “المريدون” علم التصوف، ويفد إليها مئات الطلاب من داخل اليمن وخارجه كل عام، ورغم عدم خضوع هذه الدار لمناهج التربية والتعليم إلا أنها تحظى برعاية واهتمام رسمي ولا تزال تعمل رغم إغلاق عشرات المعاهد العلمية لحركة “الإخوان المسلمون” والمعترف بها رسمياً من قبل الدولة ، وعشرات المدارس لأهل الحديث “السلفية”.
علي الجفري متزوج وأب لاثنين من الأبناء وثلاثة بنات، وله أخ وأخت من أبويه.
ويصف الجفري مذهبه بأنه شافعي المذهب فقهاً ، وعلى عقيدة “الأشاعرة”.
وتحركاته بين القارات الأربع: آسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا محاولة في صنع هذه الهالة وتوظيفها لصالح “التصوف” الذي يحظى برعاية الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي بعد أحداث 11سبتمبر.
وزيارة الجفري لدول علمانية تحارب الإسلام وأهله ، وتحرم على الدعاة من أهل السنة والجماعة دخولها أكبر دليل على دعم النظام العالمي بعد أحداث 11سبتمبر لهذا التيار.
و”الصوفية” هي الأخرى، ونتيجة لهذا التقارب بينها وبين الغرب الكافر ، حظيت باهتمام برامج الفضائيات ، وسرعات قناة “اقرأ” باستضافة “محمد علوي مالكي” في دروس ثابتة على القناة و”علي الجفري” من خلال حلقات حوارية!!
وكذلك استضافت “قناة العربية” الجفري في برنامج “إضاءات” وعرضت برنامج عن الهجرة في رمضان أظهرت فيه رموز التيار الصوفي.

* الجفري صوفياً:
يفتخر “الحبيب” الجفري بأنه صوفي، وهو يكرر ذلك في لقاءاته وحواراته: “لا أجد حرجاً بأن أقول أن المدرسة التي تعلمت فيها هي مدرسة تصوف”!! لكنه لا يدعي بأنه قد أصبح “صوفياً” لأنها وبحسب تعبيره “مرتبة كبيرة” لم يصل إليها بزعمه!!
وتتجلى صوفية “الحبيب” في قائمة أساتذته الذين تلقى على أيديهم “التصوف” كما يقول ومن هذه القائمة ننتقي شخصية محمد علوي مالكي الذي ولد في مكة المكرمة عام 1367هـ (توفي في رمضان الماضي1425هـ)، وهو من أصل مغربي درس ونشأ في الحجاز، ونال الماجستير والدكتوراه من كلية أصول الدين بالأزهر، وكان يُدرِّس في الحرم المكي قبل أن يعلن أفكاره وعقائده القبورية!!
ألف محمد علوي مالكي عدة كتب دعا فيها إلى تعظيم القبور والتوسل بالأموات والاستغاثة بالأولياء (كما هي عادة القبوريين من الصوفية!!) منها كتاب “الذخائر” و”شفاء الفؤاد” و”مفاهيم يجب أن تصحح”.. وغيرها. ورد عليه عدد كبير من علماء الحجاز ونجد، في مقدمتهم الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز –رحمه الله- والشيخ عبد الله بن منيع، والشيخ حمود التويجري، والشيخ أبو بكر الجزائري –رحمه الله- والدكتور علي العلياني والدكتور سفر الحوالي.
وقد اعتبر عدد من هؤلاء العلماء محمد علوي مالكي من دعاة الكفر والشرك والضلالة والبدع، مبينين ذلك من خلال مؤلفاته التي نشرها وتداولها مريدوه داخل وخارج أرض الحرمين، ومن بين تلك الكتب التي ردت على أفكارخ ومعتقداته القبورية (جلاء البصائر في الرد على كتابي شفاء الفؤاد والذخائر) لسمير بن خليل المالكي، و(هذه مفاهيمنا) لصالح بن عبد العزيز آل الشيخ، و(جاءوا يركضون) للشيخ أبو بكر الجزائري.
والجفري مع تتلمذه على علماء التصوف ينتمي للاتجاه الصوفي في اليمن، والذي تمثل دار المصطفى بتريم منبعاً له، وليس ببعيد عنهم قبر النبي هود (المزعوم) وما يجري عنده من الطقوس القبورية سنوياً!!
ويرى الجفري أن “التصوف بمعناه الشامل الذي يعني الحركة والفكر والذوق والهمة والمقصد أساس حل مشاكل الأمة” ويشرح التصوف قائلاً: “هو علم من علوم الشريعة الإسلامية، له تأصيله، وألفت كتب باسمه من القرن الثاني الهجري”!! وبحسب زعمه فإن التصوف، “العلم الذي يُعنى بصلاح القلوب”!! أما ما يسميه “البعض تصوفاً من تصرفات وأوضاع خاطئة من بعض الجهلة” على حسب قوله –دون أن يوضح ماهية هذه التصرفات والأوضاع الخاطئة- فهو يبرأ إلى الله منها!!.
لكن من غير المعلوم، إذا كان الجفري صادقاً في تبرئه منها، وهو الذي يحرص على حضور الموالد المقامة في أكثر من بلد إسلامي “ويزور قبر السيدة زينب والسيدة نفيسة والإمام الحسين رضي الله عنهم” بمصر، كما جاء عنه في مجلة الأهرام العربي المصرية!!.
وينتقد “الحبيب” في حوار مع صحيفة (26سبتمبر) اليمنية موقف الحكومة المصرية من طرده مؤكداً بأنه: “ستظهر لهم حاجة العالم الإسلامي –اليوم- وحاجة الأنظمة الإسلامية إلى أن تتعامل مع التوجه المعتدل”!! ويقصد به التوجه الصوفي الذي بفضله استطاع زيارة الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث 11سبتمبر، ليحاضر في تسع ولايات أمريكية، ملقياً محاضرات مختلفة (بعضها عن الجهاد!!) في عدد من الجامعات الأمريكية!! (حسب حواره مع صحيفة الثورة اليمنية).

ختاماً:
هذه بعض ملامح شخصية الداعية الصوفي علي الجفري بحسب ما ورد في لقاءاته الصحفية والمتلفزة (والمتوفرة على موقعه الخاص) وبحسب حديث خصومه عنه.. لعلها تكون كافية في إلقاء الضوء على الجفري (الإبن)!!.

برنامج الصوفية انا انت انا هو الحبيب على الجفري اللقاء الثاني الجزء الأول

ضلالات الحبيب على الجفري اللقاء الاول الجزء الثاني

 

التعليقات مغلقة .

الاكثر شعبية

أحذر أن يكو

عن "السري رحمه الله تعالى قال: دخلت سوق النخاسين، فرأيت جارية ...

حلوان 300 HELW

حلوان 300  HELWAN HA 300 حلوان 300 طائرة مقاتلة صنعت وطورت ...

التيار الم

     التيار المتردد AC alternating current التيار المتردد الجيبي أو ...

الأضرار ال

الأضرار المترتبة على مرور التيار الكهربائي على الجسم   الأضرار المترتبة على ...

الحبيب علي

المولد  16 إبريل 1971م   جدة في السعودية الإقامة  من اليمن المذهب  شافعي العقيدة ...

اعلانات